وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: "في العاشر من مارس، حوالي الساعة 3:40 بتوقيت موسكو، شن نظام كييف عمدا ضربة باستخدام 4 طائرات مسيرة على منشأة طبية في أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية".
وتابع البيان: "في لحظة وقوع الضربة، كان يتواجد في المنشأة الطبية أكثر من 130 مريضا، ونحو 50 فردا من الطاقم الطبي. هذه المنشأة لم يستخدم قط لأغراض عسكرية، واستهدافها المتعمد من قبل نظام كييف يعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني والمعايير الأخلاقية لإنسانية".
وأضاف البيان: "نتيجة للهجوم الإرهابي الذي شنه نظام كييف، قُتل ثمانية من العاملين في المجال الطبي. وأصيب عشرة آخرون، بينهم تسعة من المسعفين بجروح متفاوتة الخطورة، ويتلقى جميع المصابين المساعدة والدعم الطبي اللازمين".
وفي وقت سابق من اليوم، صرّحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن الضربات التي تشنها القوات الأوكرانية على الأراضي الروسية تظهر نية كييف تصعيد الصراع.
وقالت زاخاروفا للصحفيين: "شنت القوات الأوكرانية مجددا ضربات متعمدة على أهداف مدنية باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ. ما هي هذه الأهداف؟ مبان سكنية، مؤسسات طبية وتعليمية، شركات مدنية واجتماعية".