راديو

تصاعد الصراع في الشرق الأوسط يفاقم الأزمة الصحية.. تحذيرات أممية من كارثة إنسانية

يفاقم الصراع في الشرق الأوسط كل جوانب الحياة، وفي مقدمتها النظم الصحية للدول المتأثرة بالحرب. خطر حذرت منه منظمة الصحة العالمية، مع تصاعد أعداد الضحايا والمصابين، وتعرض المرافق الصحية للقصف أو الإغلاق.
Sputnik
وأشارت المنظمة إلى عمليات النزوح الجماعي نتيجة الحرب، حيث تشير التقديرات إلى انتقال أكثر من 100 ألف شخص في إيران، وما يصل إلى 700 ألف شخص في لبنان، انتهى المطاف بالكثيرين منهم إلى ملاجئ مكتظة، تنعدم فيها الاحتياجات الأساسية.
منظمة الصحة العالمية عبرت عن مخاوفها إزاء الأخطار البيئية، بعد أن تسببت حرائق النفط والدخان المنبعث من البنية التحتية المتضررة في تعريض المجتمعات القريبة للملوثات السامة.

في هذا الموضوع، قال رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق الأوسطية، الدكتور فؤاد عودة، إن أرقام الجرحى والمتوفين تشير إلى أزمة حقيقية بدأت تواجه المنظومات الطبية في دول الإقليم.

ولفت إلى أن الإحصائيات تقول إن "أكثر من 1300 شخص توفي في إيران وأكثر من تسعة آلاف جريح، أما في لبنان فهناك أكثر من خمسمائة وسبعين توفوا وأكثر من 1400 جريح، يحتاج كل هؤلاء الجرحى إلى رعاية طبية، وهناك أكثر من 18 هجوم على المؤسسات الطبية في إيران خلفت ثمانية قتلى، وفي لبنان أكثر من 25 هجوم على المؤسسات الصحية خلفت 16 قتلى وحوالي ثلاثين جريح، مما يضع المنظومة الطبية أمام تحد كبير فضلا عن أكثر من سبعمائة ألف نازح في لبنان وحدها".

من جهته، قال الدكتور عمرو عبد الرحمن، المدير التنفيذي لوكالة "إيسك نيوز" العالمية، إن التصعيد العسكري خلق ضغطا كبيرا على المستوى الصحي أدى إلى أن أكثر من 115 مليون وربما أكثر في حاجة لمساعدات إنسانية عاجلة.

وذكر أن الاستجابة الطبية والصحية للأعداد الكبيرة في مناطق التصعيد مثل لبنان وإيران وغزة يكاد يكون مستحيلا.
وأشار إلى أن المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية والأونروا وغيرها يقع على عاتقها المساعدة العاجلة للمنظومات الطبية التي تعجز عن الوفاء بالتزاماتها أمام هذه الأعداد.
مناقشة