وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قل المحلل السياسي، فراس ياغي، إن "ما يطرح في الإعلام يعبر عن تخبط أمريكي إسرائيلي، حيث تواجه إسرائيل ضربات يومية رغم الدعم الأمريكي، في جغرافيا ضيقة مقابل إيران الواسعة، وأمريكا غير واضحة، فهي تطلب وساطة روسية مع إيران، التي لا تثق بأمريكا وتتفاوض عبر روسيا والصين والأوروبيين".
وأوضح مدير مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير، هادي قبيسي، أن "إيران ترغب في إنهاء الحرب لكن ليس دون ضمانات أمنية مستقبلية تحول دون تكرار العدوان الإسرائيلي، الذي يعتبر مرتبطاً بحاجة نتنياهو الدائمة للحروب، وهذه الشروط الإيرانية قابلة للتطبيق إذا حققت إيران انتصارا يحدث انكسارا في إسرائيل عسكريا واقتصاديا وسياسيا، خاصة مع تغيير الرأي العام الإسرائيلي وانقسام النخبة".
وأكد مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية، د. محمود الهاشمي، أن "إيران استغلت الفترة بعد حرب الـ12 يوما لتطوير قدراتها، خاصة الذكاء الصناعي لمواجهة دقة إصابة العدو، وتعزيز الدفاعات الجوية، وإنتاج كميات كبيرة من المسيّرات والصواريخ المتطورة، وركزت عند بدء الهجوم، على تحييد الرادارات والمضادات الأمريكية في المنطقة مستخدمة أسلحة تقليدية أولا لتقليل الخسائر، والمحافظة على التقدم للنهاية، مستفيدة في ذلك من مساحتها الشاسعة التي تبلغ 80 ضعف مساحة إسرائيل وهي في طريقها لتربيع الأهداف عسكريا".