وأوضح العملة، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الغرب يفتقر إلى الإمكانات الكافية في مجال الطاقة ويعتمد بدرجة كبيرة على مصادرها القادمة من الشرق"، معتبرًا أنه "من أكثر الأطراف تضررا من الصراع القائم في الشرق الأوسط".
وأضاف أن "الجانب الأوكراني يحاول الضغط على مصدر الطاقة البديل والأكثر أمانا المتبقي في العالم، والمتمثل بالغاز الروسي، من حيث الإمدادات والتوريد، بهدف التأثير على الموقف الأوروبي ومنع التوجه نحو تسوية سلمية مع روسيا، عبر بوابة الطاقة وأمن الطاقة العالمي، بما يقود في نهاية المطاف إلى رفع العقوبات المفروضة على موسكو".
وأشار إلى أن "موقف زيلينسكي ومستقبله السياسي على المحك في حال التوجه إلى مثل هذه التسوية، التي قد تفضي إلى تسوية سياسية شاملة بين الطرفين تعالج مختلف نقاط الخلاف والاشتباك"، معتبرًا أن "ذلك يدفع كييف إلى تنفيذ مثل هذه الهجمات الإرهابية في ربع الساعة الأخير من عمر هذه المواجهة".
وأضاف الخبير في الشأن الروسي: "أوروبا لا تملك خيارا واسعا في هذا المجال، وهي مضطرة في نهاية المطاف إلى التعامل مع روسيا والبحث عن قنوات حوار معها من بوابة الطاقة وإيجاد مصادر بديلة".
ولفت العملة إلى أن "مصالح الأوروبيين واستقرارهم ومستقبلهم الاقتصادي واستثماراتهم تتطلب علاقة ودية مع موسكو، لأن المصالح الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية لأوروبا ترتبط بروسيا أكثر من ارتباطها بالولايات المتحدة".
وختم بالقول: "قد نشهد في المرحلة المقبلة التفافا أوروبيا، ولا سيما من جانب ألمانيا وفرنسا، باتجاه إعادة فتح قنوات العلاقات مع روسيا من بوابة الطاقة".