وجاء في بيان الخارجية الروسية: "في الثاني عشر من مارس/آذار، وبمبادرة من الجانب الكوبي، جرت محادثة هاتفية بين سيرغي لافروف (وزير الخارجية الروسي)، ووزير الخارجية الكوبي باريو رودريغيز، وخلال المحادثة، نوقشت قضايا رئيسية تتعلق بالتعاون الثنائي والأجندة الدولية".
وتابع البيان: "أكد سيرغي لافروف مجددا موقفه المبدئي الرافض للضغوط الاقتصادية والسياسية الأمريكية على كوبا".
وأضاف البيان: "أعرب الجانبان عن دعمهما القوي للشعب الكوبي في الدفاع عن سيادته الوطنية وحقه في اختيار مساره التنموي".
وأكمل البيان: "ناقش الوزيران جدول أعمال الاتصالات الروسية الكوبية المقبلة، بما في ذلك الاجتماع الثالث والعشرين للجنة الحكومية الروسية الكوبية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني".
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) دميتري بيسكوف، أن روسيا ترى أن الوضع حول كوبا يتفاقم، وقال بيسكوف للصحفيين: "نرى أن الوضع حول كوبا يزداد توترا".
وأضاف بيسكوف، معلقًا على الوضع المحيط بكوبا: "فيما يتعلق بالأمن حول الجزيرة، من المهم جدا بالطبع أن يلتزم الجميع بضبط النفس ويتجنبوا أي أعمال استفزازية".