في ظل الحرب على إيران.. مصر تقرر رفع أسعار البنزين والسولار
وأرجعت الحكومة هذه الزيادة إلى الوضع الاستثنائي الناتج عن التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، وتأثيراتها المباشرة على أسواق الطاقة، والتي أدت إلي ارتفاع كبير في تكلفة الاستيراد والإنتاج المحلي.
بيان وزارة البترول المصرية، أفاد بأن الاضطرابات في سلاسل الإمداد، وارتفاع مستويات المخاطر، وزيادة تكاليف الشحن البحري والتأمين، أسفرت عن قفزة كبيرة في أسعار البترول الخام والمنتجات البترولية عالميا، وهي مستويات لم تشهدها أسواق الطاقة منذ سنوات.
وقال الخبير الاقتصادي المصري أبو بكر الديب، إن قرار الحكومة يأتي في إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي بدأ منذ عام 2016، ويهدف إلى تقليل الدعم تدريجيا وتحقيق الاستدامة المالية للدولة.
وأوضح أن الزيادة الأخيرة تراوحت بين 14% و17%، وهو ما سيوفر للدولة نحو 8 مليارات جنيه شهريا، ويساعد في تقليص عجز الموازنة بنحو 32 مليار جنيه خلال العام المالي المقبل.
اجتماع دول شرق أفريقيا تبحث الأوضاع الأمنية والاقتصادية لتحسين الظروف المعيشية لمواطنيها
اجتمع قادة دول شرق أفريقيا في القمة العادية الخامسة والعشرين لرؤساء دول المجموعة، التي انعقدت في تنزانيا.
جاءت القمة تحت شعار: "تعميق التكامل لتحسين الظروف المعيشية لمواطني مجموعة شرق إفريقيا"، مؤكدة التزام الدول الأعضاء بتعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق التنمية المستدامة.
وشارك في القمة، إلى جانب الرئيس الأوغندي، رؤساء دول بوروندي، وكينيا، والصومال، ومثّل جنوب السودان وزير الخارجية، سيميا كومبا.
وتنعقد القمة في ظل تدهور الوضع الأمني في شرقي الكونغو الديمقراطية بسبب تصاعد المعارك بين القوات الحكومية وحركة إم-23.
وأكد المحلل السياسي التونسي منذر ثابت، أن القمة كانت استثنائية، إذ أفرزت نتائج هامة انتهت إلى تشكيل كتلة اقتصادية وسياسية حقيقية تضم نحو عشر دول، تمثل سوقا يقدر بنحو 429 مليون نسمة، بما يجعلها قوة وازنة على مستوى القارة الإفريقية.
وأوضح أن القمة لم تقتصر على البعد السياسي، بل شملت أيضا أبعادا اقتصادية ومالية وأمنية، من خلال بحث آليات تعزيز التجارة البينية، تسهيل حركة الأشخاص، تطوير البنية التحتية، وتوحيد الإجراءات الجمركية والمالية.
المغرب تتصدر دول أفريقيا كأكثر الدول أمانا للسفر في عام 2026
تصدر المغرب صدارة الدول الأفريقية في مؤشر السلامة العالمي للسفر لعام 2026، بحسب ما أظهرته أحدث نسخة لمنصة "هيلو سيف".
واحتلت المملكة المغربية المركز الـ42 عالميا بمجموع 73 نقطة من أصل 100.
جاء المغرب في مقدمة القارة، قبل تونس التي احتلت المركز الثاني قاريا والـ43 عالميا ب72 نقطة، وفق تقييم الأمن العام، والاستقرار السياسي، الأمن الصحي، الأمن السيبراني، والمخاطر البيئية.
كما أكد التقرير أن احتلال المغرب لهذا المركز يعكس كفاءة مؤسساته في إدارة المخاطر وتوفير بيئة مستقرة.
ويرى الكاتب الصحفي المغربي محمد العوني، أن المغرب بات واحدا من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، بفضل تضافر عدة عوامل طبيعية وتاريخية وبشرية، إلى جانب تطور وسائل النقل والبنيات التحتية واللوجستية.
وأوضح أن المغرب يتميز بتنوع جغرافي ومناخي فريد، يجمع بين الشواطئ والصحراء والجبال، إضافة إلى إرث تاريخي غني تركته حضارات متعددة.
وأشار إلى أن الموقع الجغرافي للمغرب، القريب من أوروبا، يمثل ميزة استراتيجية، حيث تعد القارة الأوروبية أكبر مصدر للسياح، مع تزايد الاهتمام مؤخرا من السياح الآسيويين، خصوصا من الصين.