لكن أضاف رايت في مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية أن البحرية تتوقع أن تشرع بتلك الخطوة بحلول نهاية الشهر الجاري، موضحا: "سيحدث قريبا نسبيا، لكن لا يمكننا القيام به الآن، ببساطة، لسنا مستعدين".
وتابع: "جميع مواردنا العسكرية حاليا مُركزة على تدمير القدرات الهجومية الإيرانية والصناعات التحويلية التي تُغذي هذه القدرات، لا نريد أن يكون هذا مجرد تأجيل لمدة عام أو عامين. نريد تدمير قدرة الإيرانيين على بناء الصواريخ والطائرات المُسيّرة وامتلاك برنامج نووي بشكل نهائي".
وعندما سُئل عما إذا كان ذلك يعني أن هذا الاحتمال مطروح خلال الشهر المقبل، أشار وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت بالإيجاب، وقال: "أعتقد أن هذا هو الأرجح. سأكون في البنتاغون في وقت لاحق اليوم... هذا ما يعمل عليه الجيش".
جاءت تصريحات رايت في وقت تتصاعد فيه المخاوف الاقتصادية العالمية بسبب التوتر في المنطقة والهجمات على السفن العابرة للمضيق، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط واقتراب سعر خام خام برنت من 100 دولار للبرميل، وسط تحذيرات إيرانية من احتمال وصول الأسعار إلى 200 دولار.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت وكالة الطاقة الدولية أن الدول الأعضاء ستفرج مجتمعة عن 400 مليون برميل من النفط لتهدئة الأسواق، بينما قررت أمريكا الإفراج عن 172 مليون برميل من احتياطياتها الاستراتيجية، في خطوة وصفها محللون بأنها حل مؤقت لأزمة أوسع في سوق الطاقة.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صرح في وقت سابق بأن البحرية الأمريكية قد ترافق ناقلات النفط عبر المضيق إذا لزم الأمر، فيما أوضح البيت الأبيض لاحقا أن البحرية لم تنفذ حتى الآن أي مهمة مرافقة، بعد منشور لوزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، على منصة "إكس" تم حذفه لاحقا، وأثار لبسا بشأن بدء هذه العمليات.