وشدد قاسم على أن "حزب الله" اللبناني والمقاومة الإسلامية في لبنان "يخوضان معركة الدفاع المشروع ضد العدوان الإسرائيلي الأمريكي الغاشم"، مؤكدا أن "التضحيات التي قدمتها المقاومة لدعم غزة وفلسطين كانت كبيرة، بما في ذلك شهداء بارزون مثل سيد شهداء الأمة والسيد الهاشمي".
وقال قاسم إن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والقدس يترك آثارا سلبية على المنطقة والعالم"، محذرا من أن "الصبر تجاه العدوان له حد"، وأكد أن "حزب الله" اللبناني سيبقى داعما لفلسطين حتى التحرير الكامل.
ودعا الشيخ نعيم قاسم في كلمته "الشعوب العربية والإسلامية وكل الأحرار في العالم للوقوف مع الحق والفلسطينيين"، مشدداً على أن ما يقوم به الإسرائيلي والأمريكي اليوم هو نتيجة "الزرع الآثم" الذي أعاق استقرار المنطقة منذ عقود.
وأضاف قاسم أن "احتلال فلسطين والقدس يمثل أكبر ظلم عالمي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة والدول الكبرى رعت هذا الاحتلال وشرعنت إقامة "الغدة السرطانية" في عام 1948، مؤكدا أن الصراع الحالي في فلسطين والتغول الإسرائيلي الأمريكي على المنطقة هو نتيجة هذا الوضع الذي يمنع استقرار المنطقة منذ أكثر من 70 عاما.
وأشار الأمين العام إلى أن يوم القدس ليس فقط مناسبة فلسطينية، بل قضية عالمية تمس كل المستضعفين في مختلف مناطق العالم، داعياً الشعوب للوقوف ضد الظلم والاحتلال بجميع أشكاله.
وأكد قاسم أن "مقاومة الاحتلال واجب شرعي وأخلاقي، وأن التضامن مع الشعب الفلسطيني حق مشروع لكل حرّ في العالم"، مشددا على أن القضية الفلسطينية ستظل في صميم أولويات "حزب الله" وأهدافه الاستراتيجية.
ولفت إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، بما في ذلك الاستيطان وتهجير الفلسطينيين، تؤكد الحاجة الملحة لوحدة الصف العربي والإسلامي لمواجهة هذه السياسات وحماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن "الدعم الدولي للمقاومة الفلسطينية يجب أن يكون ملموساً عبر التحرك السياسي والدبلوماسي، وليس مجرد بيانات إدانة"، معتبراً أن "الصمت أو التخاذل عن نصرة فلسطين يعزز من استمرار الظلم والاحتلال".