وقال نيبينزيا خلال مقابلة: "لقد فشل الهجوم الخاطف، لم تنهار الحكومة الإيرانية، ولم يثور الشعب ضدها، ويبدو أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تملك استراتيجية للخروج من العملية".
وأكد نيبينزيا أن إيران لديها الحق في الحفاظ على أمنها كغيرها من الدول لكن هذا الحق لا يُحترم.
وقال: "قضايا الأمن في إيران، كغيرها من الدول، ذات أهمية قصوى. فلها الحق في الأمن. ولإسرائيل الحق في الأمن، ولدول الخليج العربي الحق في الأمن، وللبنان الحق في الأمن، لكن هذا الحق لا يُحترم".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.