وقال عراقجي في مقابلة مع قناة "إم إس ناو" التلفزيونية: "سيرى الجميع قريباً أن المرشد الجديد يؤدي مهامه على أكمل وجه. إنه يؤدي واجباته بالفعل".
وأكد أن نظام الحكم في إيران لا يعتمد على فرد أو جماعة بعينها، وأن هيكله يعمل بكفاءة.
وشدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن إيران ستهاجم البنية التحتية لشركات الطاقة الأمريكية في حال تعرض منشآتها النفطية لهجمات.
وأضاف: "سترد قواتنا المسلحة في حال تعرض بنيتنا التحتية النفطية والطاقة للهجوم. وستهاجم أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة مملوكة لشركة أمريكية أو لها فيها حصة".
كما صرح وزير الخارجية الإيراني بأن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا، مع فرض قيود على سفن الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما فقط.
وقال عراقجي "إن أوروبا ارتكبت خطأً فادحاً بدعمها للولايات المتحدة في حربها مع إيران، أملاً في أن يساعدها ذلك في مواجهتها مع روسيا".
ووفقا لوزير الخارجية الإيراني: "تشنّ إيران هجمات على أهداف في دول الخليج العربية ردًا على الضربات الأمريكية التي استهدفت البنية التحتية المدنية في الجمهورية الإسلامية، انطلاقًا من مبدأ "العين بالعين".
وكان الجيش الإيراني توعّد في وقت سابق اليوم، بتحويل منشآت النفط والطاقة المرتبطة بالولايات المتحدة في الشرق الأوسط "إلى رماد"، وفق تعبيره، ردًا على تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بمهاجمة البنية التحتية النفطية لطهران في جزيرة "خرج".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.