"في تصويت هاتفي عاجل".. الحكومة الإسرائيلية تقر مشتريات دفاعية بأكثر من 2 مليار شيكل

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن حكومة بنيامين نتنياهو، طلبت من وزرائها الموافقة "بشكل عاجل"، عبر تصويت هاتفي، على إقرار مشتريات دفاعية بقيمة 2.6 مليار شيكل.
Sputnik
وأفادت صحيفة "معاريف"، بأن "الطلب العاجل جاء في ظل عجز طرأ خلال الحرب على إيران و"حزب الله" اللبناني"، وأنه تم التصويت "عبر الهاتف لخطورة الأمر"، على حد قولها.
وأكدت الصحيفة أنه سيتم تمويل صفقة مشتريات دفاعية عبر خفض مؤقت في بنود الميزانية، في خطوة تعتبر بمثابة "قرض جسري" على حساب الموازنة العامة، التي أقرتها الحكومة الإسرائيلية، على أن تعرض لاحقًا على الكنيست (البرلمان) للمصادقة خلال أسبوعين.
إعلام أمريكي يكشف تفاصيل مخطط إسرائيلي يجري تحضيره للبنان
وفي سياق متصل، رفضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، جهود وساطة دبلوماسية قادتها دول من الشرق الأوسط، من بينها عُمان ومصر وغيرهما، لبدء مفاوضات تهدف إلى وقف إطلاق النار وإنهاء النزاع، وفق مصادر مطلعة على المفاوضات.

وقالت المصادر لوكالة أنباء غربية، اليوم السبت، إن "هذه الدول حاولت التوسط لإقناع واشنطن وطهران ببدء مفاوضات لوقف التصعيد، لكن البيت الأبيض أصرّ على مواصلة الضربات ضد أهداف إيرانية واستهداف البنية التحتية العسكرية لطهران، بدل الحوار في الوقت الحالي".

ووفقًا للمصادر، أعلنت طهران أيضًا رفضها أي وقف لإطلاق النار أو الدخول في مفاوضات "ما لم تتوقف الضربات الجوية والأعمال الحربية، التي تقودها الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل، ضد أهداف إيرانية أولًا".
مقتل 14 شخصا من العاملين في المجال الطبي اللبناني بيوم واحد إثر غارات جوية إسرائيلية

وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، بدأتها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
مناقشة