وأكد متحدث باسم الجيش بأن قواته "مستعدة للتعامل مع أي سيناريو، دون الإفصاح عن تفاصيل الذخائر المحددة".
وأشار مسؤولون عسكريون في تصريحات لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إلى أن "العملية ضد إيران تم التخطيط لها منذ أشهر، مع الأخذ في الاعتبار مخزون طهران من الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة"، موضحين أن "الجيش الإسرائيلي استعد لحرب طويلة قد تستمر لأسابيع، مع توقع استمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل".
وأضافوا أن "الجيش الإسرائيلي يستهلك حاليًا عددًا أقل من صواريخ الاعتراض مما كان متوقعًا"، وأن "معدلات الاعتراض مرتفعة ومماثلة لما تم تسجيله خلال حرب الـ12 يوما ضد إيران في يونيو (حزيران) 2025".
وكان موقع "سيمافور" الأمريكي، أفاد نقلًا عن مسؤولين أمريكيين مطلعين على الأمر، أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة، هذا الأسبوع، بأنها تعاني من نقص حاد في صواريخ اعتراض الصواريخ الباليستية.
وزعم التقرير أن الولايات المتحدة "على علم منذ أشهر بانخفاض مخزون إسرائيل من هذا النوع من الصواريخ"، مضيفًا أن "الولايات المتحدة لا تعاني من نقص في صواريخ الاعتراض الخاصة بها"، على حد قوله.
وتطلق إيران بضعة صواريخ فقط يوميا على إسرائيل، ومن شأن هذا النقص الحاد المزعوم أن يعني انخفاضا أكبر في عدد صواريخ الاعتراض لدى إسرائيل.
كما زعم التقرير أن "إطلاق إيران للذخائر العنقودية قد يُفاقم استنزاف المخزون"، على الرغم من استخدام إسرائيل لأنظمة دفاع جوي قصيرة المدى، مثل "القبة الحديدية" و"مقلاع داوود"، لإسقاط الذخائر العنقودية الفردية، بدلًا من نظام مضاد للصواريخ البالستية.
وتستخدم إسرائيل أيضًا هذه الأنظمة قصيرة المدى لاعتراض هجمات "حزب الله" اللبناني، إلا أن التقرير لم يذكر أن إسرائيل تعاني من نقص في هذه الصواريخ الاعتراضية كما هو الحال مع الصواريخ المضادة للصواريخ البالستية.