خبير سياسي يعلن عن تقويض المبادئ الأساسية للاتحاد الأوروبي

أوضح كبير الباحثين في معهد الدراسات الدولية لدى معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، إيغور سيرغييف، اليوم الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي، الذي يناقش خلال اللقاء في بروكسل، اليوم الاثنين، المساعدة لأوكرانيا من أجل استمرار النزاع، يقوّض مبادءه الأساسية، التي تم على أساسها بناء الاتحاد الأوروبي.
Sputnik
وأضاف سيرغييف أن هذه الإجراءات لا تتناسب مع هدف إنشاء الاتحاد، مشيرا إلى أن أعضاء الاتحاد يكتبون، في كل خطاباتهم، ووثائقهم وبياناتهم وكتبهم، أن الاتحاد الأوروبي تم تأسيسه لمنع الحرب الكبيرة في أوروبا، وبأنه المصدر الوحيد للسلام والتعقل والإنسانية في الساحة الدولية.
ولفت إلى أن الاتحاد الأوروبي اكتسب، خلال السنوات الأخيرة، صفات التكتل العامل على حل المسائل السياسية والعسكرية، وبدأ لأول مرة في تاريخه، بإرسال إمدادات الأسلحة الفتاكة إلى أوكرانيا.

وقال الخبير: "إن الاتحاد الأوروبي صنع لنفسه صورة كأنه هو أوروبا الواحدة، ولكن كثيرا من بلدان العالم القديم لا تدخل ضمن الاتحاد الأوروبي، ولديها رؤيتها لمصير القارة.

وأشار إلى أن بروكسل لا تدافع عن حقوق المجر، العضو في الاتحاد الأوروبي، وتتجاهل طلبه حول إجراءات نظام كييف، التي أوقفت تسرب النفط الضروري لبودابست، عبر خط أنابيب "دروجبا".
العملية العسكرية الروسية الخاصة
سيارتو: المفوضية الأوروبية انحازت إلى جانب كييف في الخلاف حول خط "دروجبا"
وتوقفت سلوفاكيا والمجر عن استلام النفط عبر خط أنابيب "دروجبا"، في 21 أغسطس/ آب الماضي، بعد أن هاجمت القوات المسلحة الأوكرانية الخط الناقل للنفط.
وأعلن وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في 22 أغسطس الماضي، أن إمدادات النفط عبر خط أنابيب "دروجبا" إلى المجر، قد توقفت للمرة الثالثة في الآونة الأخيرة، بسبب الهجوم الأوكراني.
وقدمت سلوفاكيا والمجر شكوى إلى المفوضية الأوروبية بشأن انقطاع إمدادات النفط عبر خط الأنابيب المذكور، وطلبتا ضمانات لسلامته.
مناقشة