وكشف علاء الدين، في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، إن "ما لا يقل عن 20% من النفط الخام و25% بالمائة من الغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق "هرمز"، وبالتالي فان الأسعار قفزت في الأسبوع الأول من شن الحرب على إيران إلى ما يقارب من 120 دولارا"، معتبرا أن "اعلان وزارة الطاقة الدولية بان الحرب الدائمة في الدائرة في الشرق الأوسط سببت أكبر اضطراب في إمدادات النفط، يدل على ان المعروض العالمي انخفض بمقدار 8 ملايين برميلا في شهر آذار".
ولفت إلى أنه "بسبب إغلاق مضيق "هرمز"، من المتوقع أن تقفز أسعار النفط إلى ما يزيد عن 147 دولارا"، قائلا: "السيناريوهات الأسوأ ممكن أن تتجاوز 200 إلى 300 دولار إذا استمرت الحرب".
وأوضح أن "قطر لم تستطع أن توفي بتعاقداتها مع الأوروبيين بسبب الحرب والإغلاق الذي حدث في مضيق "هرمز"، وبالتالي الدول الأوروبية في أسوأ حالاتها"، مضيفا أن "الأوروبيين في مأزق وفي أزمة طاقة قاسية لانهم لا يملكون أي مكان للاستيراد إلا الشرق الأوسط وتحديدا قطر".
وكشف علاء الدين أنه "وفق الدراسات فإن إفراج وزارة الطاقة الأمريكية عن 400 برميل من النفط، يكفي لعدة أسابيع"، قائلا إنه "إذا لم تنته الحرب وتعادل مسارات الإمداد عبر مضيق هرمز، لا يمكن الهروب من الأزمة الاقتصادية العالمية".
وتابع: "في الأيام الأخيرة بدأت تتخبط القيادة الأمريكية وهناك ضغط على ترامب لإنهاء الحرب"، مؤكدا "وجود تململ في الداخل الأمريكي، حيث بدأت أسعار البنزين تزيد وكل مصادر الطاقة تتأثر بهذه الأزمة، لذلك القيادة الأمريكية تسعى لايقاف الحرب بأسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب الانتخابات"،
وأشار إلى أن "الأوروبيين لا يملكون ملجأ آخر، إلا أن يستعينوا باستيراد النفط الروسي"، مشيرا إلى أنه مع "استمرار اغلاق مضيق "هرمز" كميات الغاز والنفط التي ستصل إلى أوروبا ستصل إلى أقل من 10%".
وختم ضيف "سبوتنيك"، قائلا: "إن هذه الحرب كانت مغامرة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل، لهذا سيضطر الأمريكيون إلى وقفها بسبب الأزمة الاقتصادية وما تتسبب به من تضخم وارتفاع الأسعار في العالم".