وقال لافروف خلال إحاطة صحفية، عقب المحادثات: "تحدثنا عن أهمية توسيع نطاق المشاريع العملية الثنائية، ومن بين المجالات الواعدة، أشرنا إلى الطاقة، بما في ذلك الطاقة النووية، والاتصالات، والزراعة، والاستكشاف الجيولوجي، والتعدين، والتكنولوجيا المتقدمة، بما في ذلك استكشاف الفضاء".
وأضاف: "ناقشنا آفاق التعاون في مجالي الأمن ومكافحة الإرهاب، بما في ذلك توريد المعدات اللازمة من روسيا".
وحول حل النزاع الفلسطيني، أوضح: "لا يوجد أي بصيص أمل في الأفق حتى الآن، نريد لفت انتباه مجلس الأمن الدولي إلى هذا الأمر".
وفيما يتعلق بأن أطراف النزاع في الشرق الأوسط بحاجة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، قال لافروف: "عليهم وقف الأعمال العدائية والجلوس إلى طاولة المفاوضات إذا ما زالت هناك ثقة في المفاوضات. والخطوة الأكثر إلحاحاً هي ضمان وقف جميع الأطراف للأعمال التي تُلحق الضرر بالبنية التحتية المدنية وتؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين، سواء في دول الخليج العربي أو في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. آمل أن نسعى، بالتعاون مع الدول الأخرى ذات التوجهات العقلانية، إلى تعزيز هذا النهج على الساحة الدولية".
وبدوره، قال وزير الخارجية الكيني: "نحن على ثقة بأننا سنواصل تعزيز العلاقات مع روسيا. من المهم التأكيد على أن كينيا وروسيا تربطهما شراكة، ولم نشهد سوى تجارب إيجابية في هذا المجال".
وأضاف: "لطالما تعاونا في مسائل السلام والأمن، ونعتزم مواصلة هذا التعاون. يعد الإرهاب أحد التحديات التي نواجهها، وهو تحد عالمي، ويمكننا التعاون في هذا المجال أيضا".
وتابع: "هناك العديد من الصراعات في العالم، والصراع في الشرق الأوسط مدمّر بشكل خاص بالنسبة لنا في الوقت الراهن، إنّ تأثيره على سلاسل إمداد الوقود والسلع الأساسية الأخرى خطير للغاية".
وأردف: "فيما يتعلق بالتكنولوجيا، تمتلك روسيا تقنيات الطاقة النووية، ونرغب أيضا في توسيع قدراتنا في مجال الطاقة، ونعتقد أن تعاوننا سيتطور بنجاح في هذه المجالات".