راديو

ما دلالة انعقاد أول لقاء لمبعوثي "مجلس السلام" مع حركة حماس؟

شهدت القاهرة مطلع الأسبوع الجاري حدثا، تمثل في عقد أول لقاء مباشر بين مبعوثين من “مجلس السلام”، مدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
Sputnik
ويأتي هذا الاجتماع في توقيت بالغ الدقة، حيث تتعرض التهدئة في غزة لضغوط متزايدة، وسط مخاوف من انهيارها في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة.

في هذا السياق، قال المحلل السياسي الفلسطيني حسن لافي إن الولايات المتحدة بدأت تتحرك لتطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة.

وأضاف أن هذا التواصل المباشر يعكس إدراك واشنطن أن حماس هي الطرف الأكثر تأثيراً في غزة وصاحبة القرار الفعلي في الملفات المرتبطة بالمرحلة الثانية من الخطة.

في نفس السياق، قال المحلل السياسي الفلسطيني سليمان بشارات، إن التطورات الأخيرة في ملف غزة تعكس اعترافا ضمنيا من قبل الأطراف الدولية ومبعوثي مجلس السلام بأن حركة حماس باتت مكونا أساسيا في المشهد الإداري والسياسي داخل القطاع، مؤكدا أنه لم يعد ممكنا تجاوزها في أي ترتيبات مستقبلية.

وأوضح بشارات أن هذا الاعتراف يضرب في العمق الموقف الإسرائيلي الذي ظل يرفض منح حماس أي دور في إدارة غزة.
مناقشة