وفي رسالة وجّهها إلى "مجاهدي المقاومة الإسلامية" ونقلتها وسائل إعلام لبنانية، أشار قاسم إلى تلقيه رسائل من الميدان، قائلاً إن "فيض الجهاد قد انتشر في الأرجاء"، معتبراً أن الحزب يقف في موقع "الدفاع المشروع" في مواجهة ما وصفه بالعدوان.
وأضاف أن عناصر المقاومة "يواجهون الإجرام الصهيوني والطغيان الأميركي"، إلى جانب ما وصفه بـ"التخاذل والخيانة"، مؤكداً أن خيار المواجهة أظهر شجاعة المقاتلين والتزامهم بالعهود والمواثيق.
وشدد قاسم على أن أي حل يجب أن يشمل وقف العمليات العسكرية، والانسحاب من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين إلى مناطقهم.
واختتم بالتأكيد أن "المقاومة مستمرة في ميدان الشرف"، معتبراً أن الحسم سيكون في الميدان، وأن مسار المواجهة يعكس مستوى عالياً من الإعداد والتنظيم.
واستأنف "حزب الله" عملياته العسكرية النشطة ضد إسرائيل، في الثاني من مارس/ آذار الجاري، وسط تصاعد الصراع في المنطقة وتكثيف الضربات الإسرائيلية والأمريكية على إيران، كذلك كثّف الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان، مستهدفًا الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلًا عن المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد.
وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق، التي احتلها في جنوب لبنان بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية جنوبي لبنان، معللة ذلك "بضمان حماية مستوطنات الشمال".
ورغم الاتفاق، بقي الجيش الإسرائيلي يشنّ من حين لآخر ضربات في لبنان، يقول إنها "لإزالة تهديدات حزب الله".