وأضافت زاخاروفا أن هذا يتسبب بأخطار جدية للأمن العالمي.
وصرحت أنه من المخطط أن يتم جمع المال من الأوروبيين، بمقدار 5 مليارات يورو، بذريعة تحديث الشبكات الأوكرانية للطاقة وإعادة إعمارها.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: "هل ستخصص الأموال المطلوبة للأهداف المذكورة، هو سؤال دون إجابة".
وصرحت زاخاروفا أن القوات العسكرية الأوكرانية تعزز شن ضرباتها، وهم نفس الأشخاص الذين يشنون الضربات من الجيش الأوكراني وأيضا فمنطقة الخليج العربية.
وفي وقت سابق، صرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، بأن المعلومات الواردة من جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي، بشأن دراسة بريطانيا وفرنسا فكرة نقل الأسلحة النووية أو المواد اللازمة لتصنيعها إلى أوكرانيا، تشير إلى بداية فقدان ما تبقى من غريزة الحفاظ على البقاء.
وقالت زاخاروفا للصحفيين: "كل هذا (فكرة باريس ولندن بنقل الأسلحة النووية إلى كييف) يشير إلى أن أعداءنا في أوروبا الغربية، في سعيهم المتزايد المتهور والأعمى لإلحاق ما أسموه هزيمة استراتيجية بروسيا، بدأوا يفقدون ما تبقى من غريزة الحفاظ على البقاء".
وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي لن يلعب سوى دور تخريبي في مفاوضات التسوية الأوكرانية، كما يتضح من محاولاته السابقة "لتيسير التوصل إلى تسوية".