وقالت زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي: "إن تصريحات غوتيريش والأمانة العامة التي يرأسها لا تتعارض فقط مع أهداف ومبادئ الأمم المتحدة، بل تشكل أيضا عائقا أمام تنفيذها، ما يضر بمصداقية المنظمة العالمية ككل".
وفي نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، صرّح غوتيريش أنه "من وجهة نظر الأمم المتحدة، فإن مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها لا ينطبق على القرم ودونباس"، ثم وصفت زاخاروفا هذا التصريح الصادر عن الأمانة العامة للأمم المتحدة بأنه "استنتاج متهور".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أعلن في يناير الماضي، أن روسيا توجهت إلى الأمم المتحدة بطلب لمعرفة ما إذا كان بإمكانها الاعتراف بحق شعوب دونباس ونوفوروسيا وجمهورية القرم في تقرير المصير، كما فعلت مع غرينلاند.
وسبق أن ذكر لافروف أنه بعد إعلان الولايات المتحدة عن خططها بشأن غرينلاند، قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، معلقًا على هذا الموضوع، إنه يجب حل هذه القضية على أساس القانون الدولي، بما في ذلك احترام سيادة مملكة الدنمارك واحترام حق شعب غرينلاند في تقرير مصيره.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.