بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط، قصف أهداف في إيران، بما في ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وتشن إيران بدورها ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلا عن استهدافها أهدافاً عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.
وقالت زاخاروفا في إحاطة إعلامية: "إن الوضع الحالي في الشرق الأوسط يتسبب في أضرار لا يمكن إصلاحها للإنتاج الزراعي بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة، مما يخلق مخاطر حقيقية لحدوث نقص حاد في المنتجات الزراعية في البلدان التي تعتمد على الطاقة في آسيا وأفريقيا وأوروبا".
مع تصاعد حدة الصراع، توقفت حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل شبه كامل، وبدأت شركات التأمين برفع أقساط التأمين ومراجعة التغطية وسط تزايد التهديدات الأمنية.
وتصعيد التوترات في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى عواقب اقتصادية وخيمة، مما يهدد استقرار إمدادات الموارد الحيوية مثل الغذاء والوقود.