وقال خليلي، في حديث عبر إذاعة "سبوتنيك": "لو استكمل الجانب الإسرائيلي استهداف باقي المنشآت بشكل كامل، لأدى ذلك إلى كارثة على مستوى الصناعات الإيرانية وكل ما يتعلق بالإنتاج، إضافة إلى التأثير على احتياجات نحو 70 مليون نسمة من إمدادات الغاز الطبيعي".
وإذ لفت إلى خطورة هذا التصعيد، أوضح أن "إيران حذرت مرارا من أن أي استهداف للبنية التحتية للطاقة سيقابل برد قاس وعنيف، قد يشمل استهداف إسرائيل والدول العربية التي انطلق منها الهجوم".
وأشار خليلي إلى "سهولة استهداف حقل بارس المشترك بين إيران وقطر، نظرا لموقعه على السواحل الإيرانية وافتقاره إلى حماية طبيعية"، معتبرًا أن "حمايته تكمن في الرد عبر استهداف منشآت الغاز في المنطقة، في إطار معادلة العين بالعين، ما قد يؤدي إلى كارثة على دول الخليج".
وأضاف الباحث في الشأن الإيراني: "الرد الإيراني على استهداف الحقل كان أوليا"، محذرًا من أنه "إذا خسرت إيران ستخسر كل دول المنطقة".
وانتقد خليلي "غياب الموقف العربي الواضح في إدانة استهداف إيران، مقابل الاكتفاء بإدانة الرد الإيراني"، مؤكدا أن "استمرار استهداف هذه المنشآت سيقابل برد واسع يطول الدول العربية، وأن ما عجزت عنه الولايات المتحدة وإسرائيل لن تتمكن هذه الدول من تحقيقه".
وعن استهداف هذه المنشآت بذريعة إغلاق مضيق هرمز، أكد خليلي أن "إيران لن تعيد فتح المضيق حتى بعد وقف الحرب، نظرًا لما يمثله من ورقة ضغط استراتيجية في أي مفاوضات على نتائج الحرب، وضمانة أساسية لالتزام الجانب الأمريكي بتعهداته في أي اتفاق مستقبلي".