حرب إيران تعيد طريقة من القرن الـ19 إلى واجهة الشحن العالمي

ذكرت وسائل إعلام أن التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط أحدث اضطرابا كبيرا في سوق الشحن البحري، حيث عادت إلى واجهة الشحن العالمي قاعدة تعود إلى القرن الـ 19.
Sputnik
ووفقا لهذه الوسائل، فإن "العديد من شركات الشحن الكبيرة قد أبلغت عملاءها بأنها تحتفظ بحقها في تطبيق قاعدة تعود إلى القرن الـ19، وتسمح لها بترك السفن في أقرب ميناء متاح على نفقة العميل".
وأضافت: "تفرض شركات النقل رسوما إضافية تصل إلى آلاف الدولارات على الشحنات، وتعيد توجيه الناقلات إلى موانئ بعيدة عن مساراتها المعتادة".
وأدت الحرب إلى رفع تكلفة الشحن للحاويات إلى 4 أضعاف ما كانت عليه قبل الحرب، وذلك بسبب زيادة تكلفة التأمين على المخاطر وارتفاع سعر الوقود.

وفي السياق ذاته، عقدت المنظمة البحرية الدولية جلسة استثنائية لمناقشة وضع الشحن في ظل الحرب في الشرق الأوسط مع تزايد المخاوف بشأن مصير آلاف السفن والبحارة العالقين.

نوفاك: العالم يشهد أكبر أزمة طاقة منذ 40 عاما

وكان العميد إبراهيم جباري، مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني، أعلن في وقت سابق، أن "مضيق هرمز تم إغلاقه"، محذرًا من أن القوات الإيرانية "ستستهدف أي سفينة تحاول العبور".

وأضاف جباري أن "إيران ستستهدف خطوط النفط التابعة لمن وصفهم بـ"الأعداء"، مؤكدًا أنها لن تسمح بتصدير النفط من المنطقة في ظل التصعيد الحالي".

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.

وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
مناقشة