وقال ميدفيديف عبر قناته على تليغرام: "هناك أمر واحد لا يمكن لهذا المسخ استيعابه بعقله المخدر: إنه لن يكون أبداً بالنسبة لنا طرفاً شرعياً في المفاوضات، وبالتأكيد لن يكون طرفاً في توقيع وثيقة الاستسلام".
صرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، يوم الخميس الفائت، بأن الأزمة الأوكرانية ستنتهي عاجلاً أم آجلاً، شأنها شأن جميع الصراعات عبر التاريخ.
وكتب ميدفيديف في مقالته "التقنيات الجديدة: سلم إلى السماء أم طريق إلى الجحيم" المنشورة في مجلة "إكسبيرت": "ستنتهي الأزمة الأوكرانية، التي تغذيها بنشاط مجموعة من الدول المعادية لروسيا والتي تتوق بشدة إلى هزيمتها، عاجلاً أم آجلاً، كما انتهت جميع الصراعات في تاريخ البشرية. ولا يمكن أن يستمر الحماس المؤيد لأوكرانيا الذي يجتاح الغرب حاليًا إلى الأبد".
وأكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري ميدفيديف، أن دول "المليار الذهبي" تجني أموالاً طائلة وتسعى لتحقيق مصالحها السياسية الأنانية خلال الصراع الأوكراني الذي أشعله الغرب".
وتناول ميدفيديف، في مقالته "التقنيات الجديدة: سلم إلى السماء أم طريق إلى الجحيم" المنشورة في مجلة "إكسبيرت"، تأثير الصراع الأوكراني على تقاعس المجتمع الدولي عن الاستجابة بشكل كافٍ للمخاطر التكنولوجية.