وكتب رازفوجاييف على منصة "ماكس": "قوات الدفاع الجوي وأسطولنا في البحر الأسود صدّت هجوم القوات الأوكرانية. في المجمل تم إسقاط 27 طائرة مسيّرة. للأسف، هناك ضحايا. نتيجة هجوم القوات الأوكرانية على سيفاستوبول، قُتل رجل كان أثناء الهجوم داخل أحد المنازل السكنية الخاصة ضمن جمعية حدائق، ووفقًا للمعلومات الأولية، أصيب أيضًا شخصان بجروح متوسطة".
وأوضح الحاكم أن سقوط حطام الطائرات المسيّرة أدى إلى اندلاع حريق في جزء صغير من سقف مبنى سكني، إضافة إلى منزل خاص وأحد المباني الصناعية، كما تحطمت نوافذ عدة منازل سكنية، وتسببت شظاياها بأضرار لثماني سيارات. ولفت إلى أن الأجهزة المختصة تواصل عملها في المواقع المتضررة.
وتتبع كييف أساليب إرهابية، في مقدمتها استخدام المسيرات الهجومية، والقصف المدفعي ضد المدنيين والمنشآت المدنية في روسيا، محاولةً صرف الانتباه عن فشل ما تسميه بـ"الهجوم المضاد"، الذي كانت قد أعلنت عنه في يونيو/ حزيران 2023.
وتستهدف القوات المسلحة الأوكرانية، بشكل شبه يومي، المناطق الحدودية الروسية في جمهورية القرم ومقاطعات بيلغورود وبريانسك وكورسك وفورونيج، بالطائرات المسيرة والصواريخ، بهدف زرع الرعب في صفوف المدنيين.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف، لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.