وقال أوربان في تجمع انتخابي في بلدة سانتاندري المجرية: "إن فرض حصار نفطي على دولة ما، كما فعل زيلينسكي، جريمة خطيرة. في وقت يعاني فيه العالم بأسره من وضع محفوف بالمخاطر بسبب الحرب في الشرق الأوسط واضطراب سوق الطاقة".
وأكد رئيس الوزراء المجري أنه في قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت في بروكسل، أوضح موقف بلاده قائلا: "إذا كان هناك حصار نفطي أوكراني، فسيكون هناك أيضا حق النقض المجري على القرض البالغ 90 مليار يورو(لكييف)".
وأوضح: "إذا لم يكن هناك نفط، فلا يوجد مال. وإذا كان هناك نفط، فهناك مال".
وكان أوربان، أعلن اليوم الجمعة 20 مارس/آذار، أن تخصيص قروض نقدية لأوكرانيا من خلال الاتحاد الأوروبي هو خطأ أخلاقي وسياسي من جانب الدول الأوروبية، لأنها بذلك تحاول إخفاء حقيقة أن ضرائبها تُنفق على تمويل صراع في دولة ثالثة على حساب مواطنيها.
وفي حديثه عن قرض الاتحاد الأوروبي لكييف بقيمة 90 مليار يورو، صرح أوربان بأن بودابست لن تدعم أوكرانيا إلا بعد أن تتوقف عن عرقلة عبور النفط الروسي عبر خط أنابيب "دروجبا".
وقال أوربان للصحفيين المجريين: "إذا أرادت ألمانيا أو بلجيكا أو أي دولة أخرى دعم الأوكرانيين، وإذا أرادت القيام بذلك معا، فعليها الحصول على قرض مشترك ولكن ليس عبر الاتحاد الأوروبي. لم يُنشأ الاتحاد لهذا الغرض. الاتحاد الأوروبي مشروع سلام وليس لتمويل حرب دولة ثالثة من خلاله. لذلك أعتقد أنهم في موقف خاطئ أخلاقيا وسياسيا".
وأضاف: "إن خطة القروض هذه برمتها خطأ أخلاقي وسياسي، لأنهم ينكرون حقيقة أنهم يأخذون أموالا من جيوب مواطنيهم".
وكان الاتحاد الأوروبي نشر وثيقة تفيد بأن المجر وسلوفاكيا لم تؤيدا الاستنتاجات النهائية لقمة الاتحاد الأوروبي بشأن أوكرانيا.
ومن جانبها، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، عقب قمة القادة الأوروبيين التي عقدت اليوم الجمعة، أن المجر لا تزال تعرقل قرضا بقيمة 90 مليار يورو لكييف.