وقال دلياني، في حديث لإذاعة "سبوتنيك": "تسعى إسرائيل إلى تأجيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة، التي تتضمن إعادة الإعمار"، وأضاف: "منذ نشأة الفصائل الفلسطينية في الثورة الفلسطينية الحديثة، لم يتم التوافق على أي مبادرة سياسية، باستثناء مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تحولت إلى قرار مجلس الأمن 2803 لوقف إطلاق النار في غزة".
وتابع: "تم القبول بمبدأ تسليم حركة حماس سلاحها من دون أن يتم تحديد آليات واضحة، فيما تعرقل إسرائيل مرحلة إعادة الإعمار بذريعة عدم تسليم السلاح"، مشددا على أن "أي تملص من تنفيذ بنود الاتفاق يضر بالعملية برمتها".
ورأى دلياني، أن "تصاعد النفوذ الصهيوني عالميا أثر سلبا على تقدم القضية الفلسطينية"، معتبرا أن "ضعف القيادة الفلسطينية خلال السنوات الماضية أفرغ النظام السياسي من مضمونه، وأدى إلى ارتهان النظام المالي لإسرائيل"، معتبرا أن"لا بديل عن إجراء انتخابات مباشرة لتحديد بوصلة النضال الفلسطيني".
وأضاف: "الداخل الإسرائيلي والمجتمع اليهودي الإسرائيلي بأغلبيتهما يؤيدان استمرار الحرب على إيران ولبنان وغزة، رغم عمق الضربات الإيرانية، في سياق حرب عقائدية تخدم الأهداف الصهيونية".
وختم دلياني: "وجود تقاطع مصالح بين إيران وإسرائيل في إطالة أمد الحرب لتحقيق الأهداف السياسية لكل منهما، في حين تسعى الولايات المتحدة والدول العربية إلى إنهائها في أقرب وقت ممكن، نظرا لأن الولايات المتحدة من أبرز المتضررين اقتصاديا، إلى جانب دول الخليج العربي التي تتعرض للقصف الإيراني".