ووفقا لما نقلته وسائل الإعلام نقلا عن جمعيات صناعية أن تجار الجملة في البلاد شرعوا في تقليص كميات الديزل الموردة للقطاع الزراعي، في محاولة لتلبية الطلب المتزايد.
وأوضح مدير المشتريات في جمعية مزارعي منطقة أنجليا، باتريك كريان، أن الموردين اضطروا إلى خفض الكميات المخصصة لكل مزارع، بحيث تراجعت من نحو 10 آلاف لتر إلى حوالي ألفي لتر فقط لكل طلب.
وأشار إلى أن هذه القيود تطبق حاليا في "اسكتلندا" ومقاطعة "إسيكس" شرق لندن، حيث أفاد مزارعون في "اسكتلندا" بأن بعض البائعين لا يوفرون أكثر من 500 لتر لكل عميل.
من جهته، أكد الاتحاد الوطني للمزارعين في البلاد أنه يتابع الوضع عن كثب، لكنه لم يسجل حتى الآن مؤشرات على وجود نقص واسع في إمدادات الديزل أو الأسمدة.
في السياق ذاته، ذكرت شركة "راس"، المتخصصة في خدمات السيارات، أن أسعار الديزل ارتفعت بنحو 17% منذ تصاعد التوترات المرتبطة في الشرق الأوسط، مقابل زيادة قدرها 9% في أسعار البنزين.
يُذكر أن القطاع الزراعي في المملكة المتحدة يعتمد على ما يُعرف بـ"الديزل الأحمر"، الذي يخضع لمعدل ضريبي مخفّض.