وقال ترامب في تصريحات للصحفيين: "لدينا أرضية مشتركة في النقاط الرئيسية (مع إيران)، بل أستطيع القول إننا متفقون على جميع النقاط تقريبا".
وأوضح ترامب أنه إذا تكللت المفاوضات الأمريكية الإيرانية المقبلة بالنجاح، فسيتم حل النزاع، قائلا: "سنرى كيف ستسير الأمور، وإذا سارت الأمور على ما يرام، فسنتمكن في نهاية المطاف من حل هذه القضية".
وأوضح ترامب أن الاتفاق النووي المُستقبلي مع إيران يجب أن يمنع احتمالية نشوب صراعات جديدة في الشرق الأوسط وحصول طهران على أسلحة نووية.
وقال: "إنهم يريدون إبرام اتفاق، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك. لكن يجب أن تكون صفقة جيدة، تعني أنه لن تكون هناك حروب بعد الآن، ولن يكون هناك سلاح نووي".
وزعم ترامب أن إيران تسعى جاهدة للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدا أن واشنطن تشاركها هذه الرغبة، وقال: "إنهم يريدون بشدة إبرام اتفاق، ونحن أيضا نود إبرام هذا الاتفاق".
وفي السياق ذاته، هدد ترامب بمواصلة قصف إيران إذا فشلت المفاوضات بين واشنطن وطهران، وقال: "سنرى كيف ستسير الأمور (المفاوضات). إذا سارت الأمور على ما يرام، فسنحل هذه المشكلة في نهاية المطاف. وإلا، فسنواصل القصف".
وقال ترامب، معلقا على خطط الولايات المتحدة الأمريكية لأخذ اليورانيوم المخصب من إيران: "إذا توصلنا إلى اتفاق معهم (الإيرانيين)، فسنأتي ونأخذه بأنفسنا".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.