ونقلت وكالة "تسنيم"، عن المصدر العسكري الإيراني، قوله إن "دونالد ترامب بات يرى أن خياراته العسكرية تراجعت، وأنه يسعى إلى مخرج من الأزمة"، معتبرا أن تصعيده الإعلامي يعكس هذا الوضع.
وأضاف أن "القدرات الهجومية والدفاعية الأمريكية تواجه تحديات، وأن تحقيق نصر عسكري أو السيطرة على مضيق هرمز بالقوة أمر غير مرجح"، وفق تعبيره.
وأكد المصدر، أن "إيران أعدت خطوات مفاجئة قد تجعل نتائج المواجهة أكثر وضوحا"، موجها انتقادات لاذعة لترامب، وداعيا إياه إلى التركيز على تطورات الميدان والأسواق بدلا من التصريحات.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق اليوم، أنه أعطى أوامر للبنتاغون بتأجيل الضربات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام، مشيرًا إلى أن المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي جرت خلال اليومين الماضيين كانت تهدف للتوصل إلى تسوية كاملة بين الطرفين للوضع في الشرق الأوسط.
وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال": "يسرني أن أعلن أن الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد أجرتا مفاوضات مثمرة وجيدة للغاية خلال اليومين الماضيين بشأن التوصل إلى حل شامل وكامل لعملياتنا العسكرية في الشرق الأوسط".
وتابع: "بناءً على طبيعة هذه المفاوضات المعمّقة والمفصّلة والبنّاءة، والتي ستستمر طوال الأسبوع، أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل أي ضربات عسكرية على محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، ريثما يتم اختتام الاجتماعات والمناقشات الجارية بنجاح".
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.