وقال رودينكو للصحفيين على هامش المؤتمر الدولي "روسيا والهند: نحو أجندة جديدة للعلاقات الثنائية": "تدرس الهند بنشاط إمكانية الاستفادة من فترة التأجيل (تأجيل العقوبات على قطاع الطاقة الروسي) التي منحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بشراء النفط الروسي، وذلك في إطار العقوبات المفروضة على موارد الطاقة الروسية".
وكان صرح كيريل دميترييف، الممثل الرئاسي الروسي الخاص للاستثمار والتعاون الاقتصادي مع الدول الأجنبية، رئيس صندوق الاستثمارات المباشرة الروسي، أن شركاء روسيا وخصومها سيقدرون دورها كمُصدر للموارد الأساسية، في ظل النقص العالمي واضطراب سلاسل التوريد.
وكتب دميترييف عبر حسابه على منصة "إكس": "مع دخول العالم عصر النقص وانهيار سلاسل التوريد العالمية، سيُقدر شركاء روسيا وخصومها، على حد سواء، دورها المحوري كواحدة من أكبر ثلاثة مُوردين للنفط والغاز والهيليوم والأسمدة والحبوب وغيرها من الموارد والمنتجات الأساسية في العالم".
وتشهد أسعار الوقود ارتفاعًا في معظم الدول نتيجة الحصار الفعلي لمضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من الخليج العربي إلى السوق العالمية.