وأوضح الحرس الثوري، في بيان له، أن "الموجة الـ79 من العملية استهدفت أهدافا في مدن إيلات وديمونا وشمال تل أبيب، إلى جانب ما وصفه بقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة".
وأضاف أن "الضربات طالت مواقع وُصفت بأنها "آمنة" تتبع أجهزة استخبارات إسرائيلية في شمال ووسط تل أبيب"، مشيرا إلى أن تنفيذ الموجة الـ79 تم باستخدام منظومات صاروخية موجهة من طراز "عماد" و"قدر"، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة هجومية.
وأكد البيان أن "غالبية وحداته القتالية، إلى جانب قوات التعبئة، لم تدخل ساحة المواجهة بعد"، محذرًا من أن أي تصعيد محتمل سيؤدي إلى زيادة حدة العمليات.
وشدد الحرس الثوري الإيراني، على أن "محاولات العدو لتغيير مسار المعركة لن تمر دون رد"، مؤكدًا متابعة التطورات الميدانية عن كثب.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/شباط، شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.