وأضافت الوسائل: "سيظهر التطور اللاحق للأعمال العدائية ما إذا كان استسلام ترامب اعترافًا منه بالفشل العسكري، أو محض خدعة لضرب يقظة إيران".
وكان الرئيس الأمريكي أعلن، يوم الاثنين، أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا، في اليومين الماضيين، محادثات إيجابية وبناءة جدًا، ترتب عليها توجيهه أمرًا للبنتاغون بتأجيل الضربة على البنية التحتية للطاقة في إيران لخمسة أيام أخرى".
فيما تعتقد الخارجية الإيرانية أن هذه المفاوضات ما هي إلا مجرد محاولات منه، لخفض أسعار الطاقة، وكسب الوقت للتخطيط العسكري.
كما أشارت إلى "أن عددا من دول الشرق الأوسط قدّم مبادرات، لتهدئة التوترات في المنطقة".