ونقلت "سي إن إن"، عن مصدرين إقليميين: "أبلغ ممثلون إيرانيون إدارة ترامب برفضهم استئناف المفاوضات مع المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر، وتفضيلهم التواصل مع نائب الرئيس جي دي فانس".
وأشارت إلى أن "إيران تعتقد أن المناقشات التي يشارك فيها ويتكوف وكوشنر لن تكون مثمرة، نظرًا لانعدام الثقة الذي أعقب انهيار المفاوضات قبل بدء إسرائيل والولايات المتحدة العمل العسكري".
وأوضحت المصادر أن "فانس، على عكس ويتكوف وكوشنر وحتى وزير الخارجية ماركو روبيو، يُنظر إليه على أنه أكثر ميلًا لإنهاء الحرب".
كما نقلت الشبكة عن أحد المصادر في الشرق الأوسط قوله: "هناك انطباع بأن فانس عازم على إنهاء الصراع".
وفي وقت سابق، قال دونالد ترامب: إن جميع الأعضاء الرئيسيين في فريقه الدبلوماسي يشاركون في المفاوضات، كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة "سي إن إن"، بأن "قرار اختيار من يتفاوض نيابة عن الولايات المتحدة بيد ترامب".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".