ونقلت وكالة بلومبرغ عن آندي والتز، رئيس وحدة تكرير النفط في شركة شيفرون، قوله إن نقص الوقود في كاليفورنيا يمثل "أكبر مخاوفه"، نظرًا لاعتماد الولاية على الواردات من آسيا بنحو 20% من الاستهلاك. ومع ذلك، فإن هذه الإمدادات من الصين وكوريا الجنوبية وسنغافورة ودول أخرى باتت مهددة بسبب إغلاق مضيق هرمز.
وقال والتز في مقابلة مع الوكالة: "لدينا مصافي نفط في آسيا مضطرة لتقليل عمليات التكرير، وبالتالي ستنتج كميات أقل من المنتجات".
وأعربت شركة شيفرون عن قلقها من أن ولاية مكتظة بالسكان مثل كاليفورنيا قد تنقطع عن مراكز الوقود الرئيسية في الولايات المتحدة. وأوضحت الوكالة أن المصافي في الولاية تضطر للإغلاق بسبب الضرائب العالية والسياسات المحلية المتعلقة بحماية البيئة.
وأضاف والتز: "يجب عليهم إلغاء ضريبة المصافي، وإلا فلن يبقى لديهم أي مصفاة خلال عشر سنوات".
ويرى رئيس وحدة تكرير النفط أن الحكومة الأمريكية يجب أن تكون قلقة بشأن ذلك، لأن أي انقطاع في إمدادات الوقود قد يؤثر على البنية التحتية الحيوية.
وتشير بلومبرغ إلى أن كاليفورنيا تضم أكثر من 30 قاعدة عسكرية، بما في ذلك قاعدة "ترافيس" الجوية الكبرى، التي تزودها شيفرون بالوقود.
يشار إلى أن الملاحة عبر مضيق هرمز توقفت تقريبًا بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. ويعد المضيق مسارًا أساسيًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية من دول الخليج، ويشكل نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي المسال.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".