ووصف تورك الوضع بأنه "خطير للغاية وغير قابل للتنبؤ".
وأكد المفوض السامي أن الهجمات على البنية التحتية المدنية غير مقبولة، وتعد انتهاكا للقانون الدولي الإنساني، كما صرح بأن الهجمات على المنشآت النووية "تنذر بكارثة لا يمكننا السيطرة عليها".
وقال خلال مناقشة طارئة في مجلس حقوق الإنسان: "يمتلك هذا الصراع قوة غير مسبوقة، قادرة على جر دول العالم إليه، يمكن أن تؤدي ديناميكياته المعقدة في أي لحظة إلى اندلاع أزمات وطنية أو إقليمية أو عالمية جديدة".
وأشار أيضا إلى العواقب الوخيمة لهذا الصراع على العديد من دول المنطقة، بما فيها العراق وسوريا، فضلا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأعرب ترك عن قلقه إزاء تزايد عدد الضحايا المدنيين في لبنان وإيران، فضلاً عن التداعيات الاقتصادية للصراع.
وأضاف: "يظهر تحليل أجرته وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن أقساط التأمين وتكاليف وقود السفن ترتفع بشكل حاد، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار في جميع أنحاء العالم. وتقدر لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا الخسائر الاقتصادية في المنطقة العربية بنحو 63 مليار دولار".
ودعا ترك جميع الدول، ولا سيما الدول ذات النفوذ، إلى بذل كل ما في وسعها لإنهاء الصراع.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف في إيران في 28 فبراير/شباط. وتشن طهران ضربات انتقامية على الأراضي الإسرائيلية، فضلاً عن أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.