وقالت خلال إحاطة صحفية: "إن نظام كييف، مسترشدًا بتوجيهات بريطانية وأوروبية لتصعيد التوترات، يحاول استخدام أسلحة الناتو لزيادة كثافة القصف إلى ما هو أبعد من مناطق القتال، مستهدفًا المدنيين الأكثر ضعفا".
وأضافت: "الصقور الأوروبيون ليسوا مهتمين بوضوح بإنجاح المفاوضات (تسوية الأزمة الأوكرانية)، وهم على استعداد لعرقلة التوصل إلى اتفاقات سلام مستدامة. وجاء التأكيد على ذلك من خلال الهجوم الإرهابي الجديد الذي نفذته القوات المسلحة الأوكرانية على بنية أنابيب الغاز "التيار التركي" و"التيار الأزرق" في الفترة من 17 إلى 19 مارس/آذار، بموافقة الدول الغربية".
وحول أن الاتحاد الأوروبي لا يوافق على سلام في أوكرانيا يراعي مصالح روسيا، أوضحت: "بروكسل، بطبيعة الحال، لا توافق على سلام بديل يراعي مصالح روسيا، والحقوق المشروعة للناطقين بالروسية، والمواطنين الروس في أوكرانيا، والواقع الجغرافي، وحق الشعوب في تقرير مصيرها، إنهم يريدون مواصلة استغلال أوكرانيا، حرفيا، وفقًا لأبشع التقاليد غير الاستعمارية، ومواصلة تأليبها ضد بلدنا، بل واستخدامها لأغراض عدوانية".
وكانت وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا، محاولات فلاديمير زيلينسكي التقرب من الاتحاد الأوروبي بكل الوسائل الممكنة، بالشخص الذي حشرت يده في باب حافلة أغلق في وجهه، يركض خلفها لمحاولة الصعود ويصرخ أنه في الحافلة.
وأضافت: "إنهم يحاولون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بأي وسيلة ممكنة، بأي طريقة كانت، ليتمكنوا من إدخال شيء ما من خلال ذلك الباب، حتى لو غادرت تلك الحافلة وقرصت يدك، فستظل تركض خلفها وتصرخ بأنك على متن الحافلة".
وأوضحت أن ما صدر عن زيلينسكي “أمر بالغ الصدمة”، مشيرًا إلى أنه من غير المقبول أن يقدم على توجيه تهديد مباشر لأحد قادة الاتحاد الأوروبي، رغم المليارات التي حصلت عليها بلاده من الاتحاد.