جاء ذلك خلال استقبال الأعرجي للقائم بأعمال سفارة المملكة المتحدة لدى بغداد، روبن ميلتون، حيث جرى بحث آخر التطورات الإقليمية والعمليات العسكرية الجارية.
وأكد الطرفان على ضرورة العودة إلى طاولة المفاوضات وبناء جسور الثقة بين جميع الأطراف وفقاً لمبادئ القانون الدولي، وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشار الأعرجي إلى أن العراق يعمل بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة، مثمناً الدور الذي تضطلع به المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في خفض التصعيد واستئناف الحوار لتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي.
كما أكد مستشار الأمن القومي العراقي اتخاذ الحكومة العراقية إجراءات لحماية البعثات والهيئات الدبلوماسية.
من جانبه، شدد ميلتون على جهود بلاده بالتنسيق مع الشركاء الدوليين لإيقاف الحرب واستعادة الاستقرار في المنطقة، مؤكداً أهمية الحشد الشعبي كمؤسسة وطنية شرّعها البرلمان العراقي ولها دور أساسي في مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في وقت سابق اليوم، أن وزير الخارجية عباس عراقجي هو المسؤول عن إدارة الدبلوماسية الخارجية، مؤكدًا أنه يؤدي مهامه على أكمل وجه.
وقال بقائي، إن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يمارس دوره ضمن الصلاحيات التي يحددها الدستور، مشددًا على وجود فصل واضح في المسؤوليات بين المؤسسات.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم الأربعاء، بأن طهران أبلغت واشنطن أنها لا ترغب في استئناف المفاوضات مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، وتفضل التعامل مع نائب الرئيس جي دي فانس.
وفي وقت سابق، قال دونالد ترامب: "إن جميع الأعضاء الرئيسيين في فريقه الدبلوماسي يشاركون في المفاوضات"، كما صرحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لشبكة "سي إن إن"، بأن "قرار اختيار من يتفاوض نيابة عن الولايات المتحدة بيد ترامب".