وقال الخبير: "إن إطلاق أول 16 قمرًا صناعيًا للاتصالات من طراز "راسفيت" ليس مجرد مرحلة تالية في تطوير أنظمة المدارات المنخفضة، بل هو خطوة جديدة جوهرية تستند إلى خبرة سابقاتها. من المهم أن نفهم أن هذا ليس نسخة من "ستارلينك"، بل هو في جوهره المرحلة التالية في تطور هذه التقنية".
وأشار الخبير إلى أن "راسفيت" صمّم في الأصل لحالة كانت فيها المدارات المنخفضة الأكثر ملاءمة مشغولة بالفعل بمجموعات أقمار صناعية أجنبية.
وأوضح أن المطورين كلفوا بضمان تغطية مستقرة بأقل عدد ممكن من الأقمار الصناعية.
وأضاف الخبير العلمي أنبيلوغوف: "تم التوصل إلى حل: العمل في مدارات أعلى وتطبيق بنية اتصالات مختلفة جذريا".