وشدد في تصريحات لوسائل إعلام إيرانية، على أن "طهران لم تسع إلى الحرب، لكنها لا تقبل بوقف إطلاق نار يتيح للخصوم استئناف الهجمات".
وأوضح أن "القواعد الأمريكية في المنطقة استُخدمت لشن عمليات ضد إيران"، مشيرا إلى أن بلاده "لا تعادي دول المنطقة وتستهدف فقط مصادر الهجمات".
وأكد عراقجي عدم وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن حاليا رغم تبادل الرسائل عبر وسطاء، معتبرا أن الحديث عن التفاوض يعكس "اعترافا بالهزيمة".
وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن مضيق هرمز تحول إلى "هزيمة أخرى للعدو"، وأن "إيران تدرس ترتيبات خاصة لإدارته حتى بعد انتهاء الحرب".
ومضى لافتا إلى أن مضيق هرمز مغلق فقط أمام سفن "العدو"، بينما فشلت محاولات فتحه عبر أطراف أخرى.
وأشار إلى أن طهران توثق ما وصفها بـ"الانتهاكات خلال الحرب لملاحقتها دوليا"، مؤكدا استمرار تركيز بلاده على الدفاع، واعتبر أن "إسرائيل تقف وراء دفع أمريكا إلى الحرب، وتسعى لتحقيق مشروع توسعي في المنطقة، فيما تضع واشنطن أمن إسرائيل كأولوية رئيسية".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".