وأوضح الصفدي في تصريحات لقناة "المملكة" الأردنية، أن "مفهوم القواعد العسكرية يعني إدارة تلك القواعد بشكل مستقل من قبل دول أخرى وامتلاكها حق التصرف بها، وهو ما لا ينطبق على الأردن".
وأكد أن "القوات الأجنبية الموجودة في الأردن تعمل ضمن برامج تعاون دفاعي وتدريبي مشتركة مع دول حليفة وصديقة، تهدف إلى تبادل الخبرات وتحقيق الاستفادة المتبادلة".
وشدد وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، في تصريحاته على أن "وجود أي قوات أجنبية يخضع لاتفاقيات دفاعية تحترم سيادة المملكة، وأن أي قرار عسكري لهذه القوات لا يُتخذ إلا بموافقة الأردن".
وأشار إلى أن "إيران استهدفت الأردن ودول الخليج العربي بعد ساعتين من بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي وشكلت بذلك مسارا جديدا للأزمة"، مضيفا: "أبلغنا الإيرانيين أن عليهم التوقف لأننا لسنا طرفا في الحرب".
وتابع: "عندما استهدفت إيران الأردن، قمنا بما يجب القيام به، ووثقنا هذه الاعتداءات في الأمم المتحدة، وأثبتنا حقنا في الرد عليها وفق القانون الدولي".
ولفت إلى أنه "تم إطلاق أكثر من 240 صاروخا ومسيرة إيرانية باتجاه الأردن خلال الأيام الـ26 الماضية".
وأكد أن "سياسة الأردن ثابتة في السعي إلى جلب الأمان للمنطقة وهذه سياستنا حتى مع إيران"، وفق قوله.
وتعيش المنطقة توترا كبيرا إثر مواصلة الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط 2026، شن سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش. وتقوم طهران بشن ضربات ردّية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.