وقالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن "وسطاء مفاوضات السلام قالوا إن إيران لم تطلب مهلة إضافية (لتعليق ضرب منشآت الطاقة)، فيما قال ترامب إن التمديد جاء بناء على طلب إيران".
وكان ترامب، أعلن أمس الخميس في منشور عبر منصة "تروث سوشال"، تعليق استهداف منشآت الطاقة في إيران لمدة 10 أيام حتى السادس من أبريل/ نيسان المقبل، مشيرًا إلى أن المفاوضات مع طهران "تسير بشكل جيد للغاية"، وفق تعبيره.
وقال ترامب في منشوره: "بناءً على طلبٍ من الحكومة الإيرانية، أُعلن تعليق تدمير منشآت الطاقة لمدة عشرة أيام، حتى يوم الاثنين 6 أبريل 2026، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. المفاوضات جارية، وعلى عكس الادعاءات المغلوطة لوسائل الإعلام الكاذبة وغيرها، فإنها تسير على نحوٍ جيد للغاية".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، منذ الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.