وذكرت الوسائل أن "أعضاء "الناتو" (منظمة حلف شمال الأطلسي) الأوروبيون وكندا النفقات الدفاعية بنسبة 20%، في القيمة الحقيقية، مقارنة بالسنة الماضية".
وفي السنوات الأخيرة، لاحظت روسيا نشاطا غير مسبوق لـ"الناتو" قرب حدودها الغربية، بينما الحلف يوسّع مبادراته، واصفًا إياها بأنها "رادعة للعدوان الروسي".
وفي وقت سابق، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في أوائل مارس/ آذار الجاري، أنه ليس هناك ما يشير إلى أن الوضع في العالم يدفع "الناتو" وأوروبا لتخفيض جهودهما الرامية لاستمرار الصراع الأوكراني وإمدادات كييف بالأسلحة.
وصرحت زاخاروفا أن "الحديث يجري حول توسيع القدرة النووية الأوروبية داخل "الناتو" مضافةً إلى ما هو موجود في إطار الحلف من خبرات للبعثات النووية المشتركة، التي يتم تنفيذها بناء على الأسلحة النووية الأمريكية، وبالتالي يتم تعزيز القدرات النووية العامة لدى"الناتو"، التي يمكن استخدامها في اندلاع نزاع عسكري مباشر مع روسيا".
وأعربت موسكو مرارا عن قلقها حول تركيز قوات التحالف السياسي في أوروبا. وذكرت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو لا تزال تكون مستعدة لحوار مع "الناتو"، ولكن على قدم المساواة، في حين أن الغرب يجب أن تتخلى عن سياسة عسكرة القارة.