تضاعف حالات الفرار من الخدمة العسكرية في القوات المسلحة الأوكرانية منذ أوائل العام 2026

توصلت وكالة "سبوتنيك"، بعد مراجعة سجلات المحاكم الأوكرانية، إلى أن عدد القضايا الجنائية المرفوعة ضد أفراد قوات نظام كييف بـ"تهمة الفرار من الخدمة العسكرية والتغيب عنها دون إذن"، في الأشهر الأولى من عام 2026، قد تضاعف تقريبًا مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
Sputnik
وبحسب التحليل الذي أجرته الوكالة، تم تسجيل 17424 دعوى قضائية في يناير/ كانون الثاني وفبراير/ شباط 2026، مقارنة بـ9536 دعوى في الفترة ذاتها من العام الماضي، بزيادة قدرها 82.7%.
وفي شهر مارس/ آذار 2026، ازداد هذا الاتجاه حدة، ففي أول 23 يومًا فقط من هذا الشهر، ارتفع عدد الحالات الجديدة من 3653 إلى 7235، وهو ما يقرب من ضعف (98%) أرقام العام الماضي.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
القوات الأوكرانية تطلق النار على مدنيين حاولا الفرار من رودينسكي بجمهورية دونيتسك الشعبية
وفي المجمل، تم تسجيل 24659 دعوى، منذ بداية العام الحالي وحتى 23 مارس الجاري، وهو ما يزيد بنسبة 87% عن الفترة ذاتها، في عام 2025 (13189).
وهكذا، وفي أقل من 3 أشهر من العام الحالي، بلغ عدد الحالات ما يقرب من ثلث إجمالي الحالات لعام 2025 بأكمله، عندما تم تقديم 79140 دعوى، وفقًا لحسابات "سبوتنيك".
إعلام: تدني الأجور يدفع الجنود والقادة الأوكرانيين إلى الفرار من الخدمة
كما أفادت مصادر "سبوتنيك" في الأجهزة الأمنية الروسية، في وقت سابق، بظهور ما يُسمّى "المتهربين غير القابلين للشفاء" في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية، وهم أشخاص يقضون معظم وقتهم في المستشفيات العسكرية، حيث يعالجون أمراضهم المزمنة بدلًا من أداء الخدمة العسكرية.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، صرح في ديسمبر/ كانون الأول 2025، بأن أعداد الفارين من الجيش الأوكراني تُقدّر بمئات الآلاف، فيما أقدم مكتب المدعي العام الأوكراني، خلال ديسمبر 2026،على حذف البيانات الخاصة بهذه القضايا من التداول العلني.
عسكريون أوكرانيون يلوذون بالفرار ويتركون مواقعهم في مقاطعة سومي
مناقشة