وأشار الخبير إلى أن "فرنسا لا تملك الإمكانيات لفرض مبادرة أو مشروع حل ينزع فتيل هذه الحرب"، مؤكدًا "سوء العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا، خاصة من خلال الصراع في أوكرانيا، حيث أن أوروبا وحدها لا تستطيع أن تواجه، رغم الإمكانيات التي وضعتها، وهي تحاول أن تكون المحور في الحرب"، منوّهًا إلى "وجود خلاف وتباعد أو بداية طلاق بين أوروبا وأمريكا، وبالتالي الأوروبيون اليوم يحاولون أن يشكلوا قوة ضاغطة".
وتعليقًا على محاسبة ترامب لقادة أوروبا بعد رفضهم الدخول في تحالف لفتح خط مضيق هرمز، قال عبد الله إن "الحساب سيكون اقتصاديًا وتجاريًا"، مضيفًا: "هناك عدم ثقة بين الأوروبيين والأمريكيين"، كاشفًا أن "أوروبا ولسد العجز أو لتخفيف أعباء المواطنين لجأت إلى استعمال المخزون الإستراتيجي من الطاقة ولكن هذا طبعًا سيسبب ضررًا"، مؤكدًا أن "مقاطعة الطاقة في روسيا ارتدت سلبًا على الاقتصاديات الأوروبية".