وجاء في بيان نشرته قناة "بول بيرفوغو" التابعة للخدمة الصحفية للرئيس البيلاروسي عبر تطبيق "تلغرام": "وقّع ألكسندر لوكاشينكو، وكيم جونغ أون، معاهدة صداقة وتعاون بين جمهورية بيلاروسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية".
وقال لوكاشينكو خلال محادثات مع الزعيم كيم جونغ أون: "العلاقات الودّية بين بلدينا، والتي بدأت خلال الحقبة السوفيتية، لم تنقطع قط. واليوم، ونتيجةً للتنمية الشاملة والتقدمية، ندخل مرحلة جديدة كليًا. قد يستغرق الأمر وقتًا طويلًا، لكننا مع ذلك ندخل مرحلة جديدة".
وأشار إلى أنه على الرغم من البعد الجغرافي بينهما، فإن "الشعبين البيلاروسي والكوري متحدان بمصالح مشتركة - الوطنية، والحفاظ على الذاكرة التاريخية، والاحترام العميق للجيل الأكبر سنًا".
وأشار الرئيس البيلاروسي إلى أهمية تطوير الإطار القانوني، وإلى التوقيع على معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين. ونقلت وكالة أنباء "بيلتا" البيلاروسية، عن لوكاشينكو قوله: "سنعزز إطارنا القانوني".
ولفت الرئيس البيلاروسي الانتباه إلى ما وصفه بـ"الوثيقة الأساسية" – معاهدة الصداقة والتعاون بين بيلاروسيا وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، والتي "تحدد بوضوح وعلانية أهداف ومبادئ تفاعلنا وتحدد الإطار المؤسسي للعمليات المستقبلية ذات المنفعة المتبادلة".