وقال ويتكوف خلال اجتماع لمجلس الوزراء، اليوم الخميس: "أبلغكم اليوم بأننا قدمنا خطة عمل مكونة من 15 نقطة تشكل الأساس لاتفاق السلام، وجرى نقل هذا المقترح عبر الحكومة الباكستانية، التي تؤدي دور الوساطة، ما أسفر عن محادثات وتبادل رسائل قوية وإيجابية".
وزعم ويتكوف أن التوصل لاتفاق بموجب خطة السلام التي تقترحها واشنطن سيعود بالنفع على طهران والمنطقة بأكملها والعالم.
من جهتها، أرسلت إيران ردا رسميا على المقترح الأمريكي المكون من 15 بندا. وشددت في ردها على ضرورة إنهاء العدوان وتهيئة الظروف التي تضمن عدم تكرار الحرب، وضمان دفع تعويضات عن الأضرار، فضلا عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات.
وقال مصدر مطلع لوكالة "تسنيم"، اليوم الخميس: "تم إرسال الرد الإيراني على النقاط الخمس عشرة التي اقترحتها الولايات المتحدة رسميا ليلة أمس عبر وسطاء، وإيران تنتظر رد الطرف الآخر".
وأضاف المصدر أن إيران أكدت في ردّها ضرورة:
وقف ما وصفته بـ"العدوان وعمليات الاغتيال" من جانب العدو.
تهيئة ظروف موضوعية تضمن عدم تكرار الحرب مجددًا.
ضمان دفع التعويضات والخسائر الناجمة عن الحرب وتحديدها بشكل واضح.
إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وبما يشمل كل مجموعات "المقاومة" التي شاركت في القتال في مختلف أنحاء المنطقة.
وأكد المصدر أيضًا أن إيران ترى أن ادعاءات الولايات المتحدة بشأن التفاوض ليست سوى "مشروع خداع ثالث"، معتبرًا أن واشنطن تسعى من خلال طرح فكرة التفاوض إلى:
1.
تضليل الرأي العام العالمي عبر الظهور بمظهر الساعي للسلام.2.
إبقاء أسعار النفط منخفضة عالميًا.3.
كسب الوقت للتحضير لعمل عسكري جديد في جنوب إيران عبر تدخل بري.وختم بالقول إن إيران، وإن كانت قبل ما وصفه بـ"حرب الـ12 يوما" تشكك في نتائج المفاوضات ومدى التزام الولايات المتحدة، فإنها اليوم باتت تشكّك بشكل كامل في جدية واشنطن بشأن التفاوض، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة – بحسب وصفه – بدأت القتال خلال فترات تفاوض سابقة، وتسعى الآن لتكرار السيناريو نفسه تحت غطاء المفاوضات.