وقال مصدر مطلع لوكالة "تسنيم"، اليوم الخميس: "تم إرسال الرد الإيراني على النقاط الخمس عشرة التي اقترحتها الولايات المتحدة رسميا ليلة أمس عبر وسطاء، وإيران تنتظر رد الطرف الآخر".
وأضاف المصدر أن إيران أكدت في ردّها ضرورة:
وقف ما وصفته بـ"العدوان وعمليات الاغتيال" من جانب العدو.
تهيئة ظروف موضوعية تضمن عدم تكرار الحرب مجددًا.
ضمان دفع التعويضات والخسائر الناجمة عن الحرب وتحديدها بشكل واضح.
إنهاء الحرب في جميع الجبهات، وبما يشمل كل مجموعات "المقاومة" التي شاركت في القتال في مختلف أنحاء المنطقة.
كما أشار إلى أن ممارسة إيران سيادتها على مضيق هرمز تعد حقًا طبيعيًا وقانونيًا لها، ويجب الاعتراف به، إلى جانب ضمان تنفيذ التزامات الطرف الآخر. ولفت إلى أن هذه الشروط تختلف عن المطالب التي قدّمت خلال الجولة الثانية من المفاوضات في جنيف قبل الهجوم الأمريكي والإسرائيلي في شهر مارس/آذار.
وأكد المصدر أيضًا أن إيران ترى أن ادعاءات الولايات المتحدة بشأن التفاوض ليست سوى "مشروع خداع ثالث"، معتبرًا أن واشنطن تسعى من خلال طرح فكرة التفاوض إلى:
1.
تضليل الرأي العام العالمي عبر الظهور بمظهر الساعي للسلام.2.
إبقاء أسعار النفط منخفضة عالميًا.3.
كسب الوقت للتحضير لعمل عسكري جديد في جنوب إيران عبر تدخل بري.وختم بالقول إن إيران، وإن كانت قبل ما وصفه بـ"حرب الـ12 يوما" تشكك في نتائج المفاوضات ومدى التزام الولايات المتحدة، فإنها اليوم باتت تشكّك بشكل كامل في جدية واشنطن بشأن التفاوض، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة – بحسب وصفه – بدأت القتال خلال فترات تفاوض سابقة، وتسعى الآن لتكرار السيناريو نفسه تحت غطاء المفاوضات.
وصرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأن طهران يجب أن تأخذ عرض واشنطن لإنهاء الصراع على محمل الجد، محذرًا من أنها ستواجه عواقب وخيمة، خلاف ذلك.
وكتب ترامب، في حسابه على منصة "تروث سوشيال": "المفاوضون الإيرانيون مختلفون جدًا وغريبون. هم يتوسلون لنا لإبرام صفقة، وهذا ما كان ينبغي عليهم فعله بالفعل، لأنه تم تدميرهم عسكريًا بالكامل ولا توجد لديهم أي فرصة للانتفاضة. ومع ذلك، يعلنون علنًا أنهم فقط (ينظرون في اقتراحنا)، هذا خطأ!".