إعلام: حاملة الطائرات "بوش" تنضم لمنطقة العمليات ضد إيران

ذكرت وسائل إعلام أمريكية، اليوم السبت، أن حاملة الطائرات "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" ستنتشر في منطقة مسؤولية قيادة القوات المركزية الأمريكية، وقد تنضم محتملًا إلى عمليات الحرب مع إيران.
Sputnik
ونقلت شبكة "سي بي إس نيوز" عن مسؤولون أمريكيون — تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم —أن حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش"، وهي السفينة الرئيسية للمجموعة الضاربة التابعة لها، ستتجه إلى منطقة مسؤولية قيادة القوات المركزية الأمريكية، وهي القيادة القتالية الكبرى التي تشرف على العمليات الأمريكية ضد إيران.
وقد أنهت مجموعة الضربة التابعة للحاملة تدريبات في وقت سابق من هذا الشهر تؤكد جاهزيتها للانتشار في عمليات قتالية كبرى، بحسب الشبكة.
إعلام: لدى حاملة الطائرات "جيرالد أر فورد" الأمريكية مشاكل جدية
وتتولى قيادة القوات المركزية الأمريكية مسؤولية العمليات العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط وأجزاء من آسيا.
وغادرت المدمرة "يو إس إس روس"، التابعة للمجموعة الضاربة، قاعدة نورفولك في ولاية فرجينيا يوم الأربعاء. كما غادرت المدمرتان "يو إس إس دونالد كوك" و"يو إس إس ماسون" ولاية فلوريدا هذا الأسبوع متجهتين للانضمام إلى عملية "الغضب الملحمي".
وكانت مجموعة الضربة التابعة لحاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو. بوش" قد نُشرت آخر مرة في عام 2022، وعادت إلى قاعدتها في نورفولك في أغسطس/آب 2023.
يشار إلى أن مجموعاتي ضرب حاملات الطائرات، بقيادة "يو إس إس جيرالد ر. فورد" و"يو إس إس أبراهام لينكولن"، قد تمركزتا في الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأولى من العملية ضد إيران، إلى أن تعرضت حاملة الطائرات "فورد" لحريق على متنها.
وكانت "فورد" قد نُشرت منذ يونيو/حزيران الماضي. وتم توجيه مجموعة الضربة التابعة لها إلى منطقة البحر الكاريبي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لتنفيذ عمليات ضد فنزويلا، قبل أن تتلقى أوامر هذا العام بالانتشار في الشرق الأوسط.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارًا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
وبرّرت واشنطن وتل أبيب بدء العملية العسكرية بأنها ضربة استباقية بسبب ما وصفته بوجود تهديدات من طهران مرتبطة ببرنامجها النووي، كما أظهرتا صراحة رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.
وفي ظل تفاقم النزاع في الشرق الأوسط، توقفت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الذي يُشكل مسارًا حيويًا لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق العالمية، حيث يتدفق عبره نحو 20 بالمئة من إجمالي الإمدادات العالمية من النفط والمشتقات النفطية والغاز الطبيعي المسال.
وأدانت وزارة الخارجية الروسية الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.
مناقشة