ودعا وزراء الدول الأربعة، خلال اجتماعهم في إسلام آباد، إلى تشجيع تدشين مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران، مشددين على ضرورة الإسهام في ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتناول الاجتماع، سبل تعزيز التنسيق المشترك إزاء التطورات المتسارعة والتصعيد العسكري الخطير في المنطقة، مع التأكيد على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية ولغة الحوار كمسار رئيسي لاحتواء الأزمة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي.
كما بحث الوزراء الجهود المبذولة في إطار التنسيق الرباعي لخفض التوتر، وتشجيع إطلاق مسار تفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف تحقيق التهدئة ومنع انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة.
وتبادل المشاركون التقييمات بشأن التداعيات الاقتصادية للتصعيد العسكري، بما يشمل تأثيره على الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد والأمن الغذائي، إلى جانب انعكاساته على أمن الطاقة في ظل ارتفاع أسعار النفط ومصادر الطاقة.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الروسية الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران، ودعت إلى خفض التصعيد الفوري ووقف الأعمال العدائية.