واستند التقرير إلى ما طرحه الباحث الإيطالي، فيليبو بيوندي، الذي أكد أن فريقه البحثي، بات "أقرب من أي وقت مضى" لتحديد موقع التمثال الثاني، مستندًا إلى ما وصفه بـ"تناظر هندسي مذهل" بين الأهرامات وتمثال أبو الهول الحالي.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، وصف عالم المصريات والأمين العام الأسبق للمجلس الأعلى للأثار، د. مصطفى وزيري، ما قاله الباحث الإيطالي بأنه "مزاعم تتكرر دوريا،، مثل ادعاء بناء الكائنات الفضائية للأهرامات، الذي أثبت العلم عكسه ببردية وادي الجرف".
وأضاف أن "الادعاء بوجود أبو الهول آخر هو تكرار لشائعات الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، عن أنفاق وكنوز تحت أبو الهول، وقد أجرى علماء آثار عام 1937 حفرا في رأسه ووجدوا كتلة صخرية طبيعية فقط".
في المقابل، قال المؤرخ والمحاضر الدولي في علم المصريات، د. بسام الشماع في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إنه أطلق "حملة علمية في 1998 بعنوان (أبو الهول الثاني) في مصر وبريطانيا وأمريكا، مستندًا إلى نقوش هيروغليفية وصور حرارية من قمر "ناسا" الصناعي أظهرت بقعة صفراء خلف معبد الوادي، على عمق 4 أمتار تقريباً، موازية لأبو الهول الحالي".
وأضاف أنه "خلص إلى نظرية أبو الهول الثاني التي تقول بوجود بقايا حجر منحوت في المكان الذي سمي قديما "حر إم أخت" (حورس في الأفق) وهو الاسم القديم لأبو الهول".